Lewati ke konten

القطع والائتناف · أبو جعفر النحاس

hlm. 385

  1. باب ذكر السور
  2. سورة الكهف

لام كي، لا بد أن تكون متعلقة بما قبلها، ولست أدري كيف أغفل هذا من النحويين من ذكرناه والذي قاله عاصم ونافع ﴿ومن﴾ تابعهما أبين وأولى ويكون التقدير (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا)، ثم قال جل وعز (قيما) أي أنزله قيمًا فإن لم يفسر هذا لم يكن التمام إلا على قوله جل وعز ﴿وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا﴾ فإنه تمام عند أبي حاتم وعند غيره من أهل العلم، ولا تلتفت إلى قول من يقول أكره الوقوف على مثل هذا، فإنه مخالف لأهل العلم ﴿ما لهم به من علم ولا لآبائهم﴾ تمام عند أبي حاتم وأحمد بن موسى ﴿إن يقولون إلا كذبا﴾ قطع حسن، والتمام ﴿إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا﴾ وكذا ﴿وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا﴾ ﴿كانوا من آياتنا عجبا﴾ تمام عند العباس بن الفضل، وخالفه غيره لأن ﴿إذ﴾ متعلقة بما قبلها، والكافي ﴿وهئ لنا من أمرنا رشدا﴾ والتمام بعده ﴿أحصى لما لبثوا أمدا﴾ والكافي بعده ﴿نحن نقص عليك نبأهم بالحق﴾ ﴿لقد قلنا

[١/ ٣٨٥]

Rujukan halaman ini: القطع والائتناف، ص 385 (Shamela #20966, hlm. urut 385)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.