Lewati ke konten

الإيضاح العضدي · أبو علي الفارسي

hlm. 321

  1. باب المجازاة

وقد تقع أسماء موقع إن وتلك الأسماء منها ما هي غير ظرف ومنها ما هي ظرف. فما كان غير ظرف فنحو: ما، ومن، وأيهم تقول: من تكرم أكرم، وأيهم تعط أعط، وما تركب أركب. وفي التنزيل: ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾ وقال ﷿: ﴿أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى﴾ فعلامة الجزم في الفعل بعد أي حذف النون التي تثبت علامة الرفع في تفعلون. وقال الله ﷿: ﴿مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بمؤمنين﴾.

والظروف التي يجازي بها متى، وأين، وأنى، وأي حين، وحينما وإذ ما. ولا يجازي بحيث، ولا بإذ حتى يلزم كل واحد منهما ما تقول: متى يأتني آته، ومتى تأتني آتك، وأنى تقم أقم، وأين تذهب أذهب، وأي حين تركب أركب. وهذه السماء التي جوزى بها إذا نصبت انتصبت بالفعل الذي هو شرط. ولا يجوز: زيداً إن تضرب أضرب لا يجوز أن تنصبه في قول البصريين بالشرط ولا بالجزاء.

Rujukan halaman ini: الإيضاح العضدي، ص 321 (Shamela #20961, hlm. urut 294)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.