Lewati ke konten

المقصور والممدود لأبي علي القالي · أبو علي القالي

hlm. 462

  1. الممدود المكسور
  2. هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعوال من الأسماء ولم يأت صفة

وكل من أشرف على موضع عال فقد أوفى عليه, يوفى إيفاء, فإذا أكثر من ذلك فهو ميفاء. قال الشاعر يصف حمارا:

من السخم ميفاء الحزون كأنه

إذا اهتاج فى وجه من الصبح منشد

والمنشد: المعرف, والناشد الطالب, يقال نشدت ضالتى نشدا ونشدانا إذا طلبتها, وأنشدت ضالة غيرى إنشادا إذا عرفتها.

هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعوال من الأسماء ولم يأت صفة

- يقال خرجت بعد ما مضى سعواء من الليل, أى بعدما مضى صدر منه, قال الشاعر:

قرا أسد نوشًا قليلا إدامه ... وقد مال سعواء من الليل أعوج

وقال العجير:

أقول لعبد الله وهنًا ودوننا ... مناخ المطايا من منى فالمحصب

لك الخير عللنا بها عل ساعةً ... تمر وسعواء من الليل يذهب

- وكذلك بعد سهواء وبعد سواع وبعد سوع.

***

Rujukan halaman ini: المقصور والممدود لأبي علي القالي، ص 462 (Shamela #20949, hlm. urut 456)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.