Lewati ke konten

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد · أحمد بن حنبل

Juz 20, hlm. 376

  1. باب ما جاء في الدعاء
  2. ٢٩٨ - أن يظهر الداعي الافتقار والمسكنة بين يدي الله سبحانه، وفي حال شريفة من حضور القلب والرجاء والإقبال على الله

٢٩٧ - ٢ - أن يكون الداعي متوسلًا إليه سبحانه بتوحيده وأسمائه وصفاته والعمل الصالح

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا هاشم، حدثنا صالح، عن أبي عمران الجوني، عن أبي المجلد قال: إن العذاب لما هبط على قوم يونس ﵇ فجعل يحوم على رءوسهم مثل قطع الليل المظلم، فمشى ذوو العقول منهم إلى شيخ من بقية علمائهم، فقالوا: إنا قد نزل بنا ما ترى، فعلمنا دعاء ندعو به، عسى اللَّه ﷿ أن يرفع عنا عقوبته، قال: فقولوا: يا حي حين لا حي، ويا حي محيي الموتى، ويا حي لا إله إلا أنت. قال: فكشف اللَّه ﷿ عنهم.

"الزهد" ص ٤٤ - ٤٥

قال عبد اللَّه، حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، عن زيد العمي، عن أبي الصديق الناجي قال: خرج سليمان بن داود ﵉ بالناس يستسقي، فمر على نملة مستلقية على قفاها، رافعة قوائمها في السماء وهي تقول: اللهم إنا خلق من خلقك، ليس بنا غنى عن رزقك؛ فإما أن تسقينا، وإما أن تهلكنا، فقال سليمان للناس: ارجعوا، فقد سقيتم بدعوة غيركم.

"الزهد" ص ١١٠

٢٩٨ - أن يظهر الداعي الافتقار والمسكنة بين يدي اللَّه سبحانه، وفي حال شريفة من حضور القلب والرجاء والإقبال على اللَّه

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا صالح المري، أخبرنا أبو عمران الجوني، عن أبي الجلد قال: أوحى اللَّه ﷿ إلى

Rujukan halaman ini: الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد، ج 20، ص 376 (Shamela #20882, hlm. urut 370)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.