Lewati ke konten

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد · أحمد بن حنبل

Juz 20, hlm. 344

  1. باب ما جاء في المحبة
  2. ٢٧٣ - ١ - الابتلاء في الدنيا لتمحيصه من ذنوبه حتى يلقى الله وما عليه خطيئة

مِنْ النّاسِ، يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ، فَإِنْ كانَ في دِينِهِ صَلابَةٌ زِيدَ في بَلائِهِ، وإِن كانَ في دِينِهِ رِقَّةٌ خُفِّفَت عَنْهُ، ولا يَزالُ البَلاءُ في العَبدِ حَتَّى يَمْشِيَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ لَيْسَ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ" (١).

قال عبد اللَّه: أخبرنا أبي، أخبرنا عوف بن جابر قال: سمعت عبد اللَّه، عن صفوان -يعني: ابن الكلبي- وابنة بنت وهب يذكر عن أبيه، عن وهب قال: إن البلاء للمؤمن كالشكال للدابة.

"الزهد" ص ٦٩ - ٧٠

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا منذر الأفطس قال: سمعت وهب بن منبه يقول: في كتب الحواريين: إذا سلك بك سبيل أهل البلاء، فاعلم أنه سلك بك سبيل الأنبياء والصالحين، وإذا سلك بك سبيل أهل الرخاء، فاعلم أنه سلك بك سبيل غير سبيلهم، وخلف بك عن طريقهم.

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا إسماعيل بن يونس، عن الحسن أن النبي ﷺ قال: "واللَّه، لا يعذب اللَّه ﷿ حبيبه، ولكن قد يبتليه في الدنيا" (٢).

"الزهد" ص ٧١

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عَبْدُ الرَّزّاقِ، أَنبأنا مَعْمَرٌ، عَنْ زيدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قال: وضَعَ رَجُلٌ يَدَهُ على النَّبِيِّ ﷺ فَقال: ما أُطِيقُ أَنْ أَضَعَ يَدِي عَلَيْكَ مِنْ شِدَّةِ حُمّاكَ، فَقال النَّبِيُّ ﷺ: "إِنّا مَعْشَرَ

Rujukan halaman ini: الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد، ج 20، ص 344 (Shamela #20882, hlm. urut 338)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.