Lewati ke konten

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة · أحمد بن حنبل

Juz 3, hlm. 269

  1. كتاب الإيمان
  2. ٤٢ - باب: ذكر المرجئة من هم؟ وأقوالهم

فأنكره، وقال: هذا تفسير مسعر، وعبد الكريم أبي أمية، كلام المرجئة، قال أحمد: وبلغ عبد الرحمن بن مهدي فأنكره، وقال: لو أن رجلًا عمل بكل حسنة أكان يكون مثل النبي ﷺ؟ !

"مسائل حرب" ص ٣٥٤

قال حرب: سئل إسحاق عن الرجل قال: أنا ممن كتب اللَّه الإيمان في قلبي. قال: إذا قال لا أحتاج إلى النطق، فهو جهمي -أراه، قال- وإن قال: أحتاج إلى النطق بلا عمل فهو مرجئ.

"مسائل حرب" ص ٣٧٣

قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: سمعت سفيان بن عيينة قال: قال لي سفيان الثوري: ألا تقول لمسعر؟ أي: بالهلالية -يعني: في الإرجاء. وقال أبو نعيم: قال مسعر: أشك في كل شيء إلا في إيماني.

"العلل" برواية عبد اللَّه (٢٤٥٧)، (٣٦١٤)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع، نا نافع بن عمر قال: قال لي ابن أبي مليكة: أن فهدان يزعم أنه يشرب الخمر، ويزعمون أن إيمانه كإيمان جبردل وميكائيل! (١)

"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٣٧٠ (٨٠٣)

قال الخلال: وأخبرني محمد بن أبي هارون، ومحمد بن جعفر أن أبا الحارث حدثهم: أنه قال لأبي عبد اللَّه: فمن قال: الإيمان قول؟

قال: من قال: الإيمان قول، فهو مرجئ.

قال: وسئل أبو عبد اللَّه -وأنا أسمع- عن الإرجاء ما هو؟

قال: من قال: الإيمان قول، فهو مرجئ، والسنة فيه أن تقول: الإيمان

Rujukan halaman ini: الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة، ج 3، ص 269 (Shamela #20879, hlm. urut 266)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.