Lewati ke konten

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث · أحمد بن حنبل

Juz 15, hlm. 338

  1. كتاب الزهد والرقائق
  2. ٨٦٤ - ما جاء في هوان الدنيا على الله

٨٦٣ - ما جاء في ذم الدنيا

حديث عتبة بن غزوان ﵁: ألا إن الدنيا قد آذنت بصرم وولت حذاء، ولم يبق منها إلَّا صبابة كصبابة الإِناء، وأنتم في دار منتقلون عنها فانتقلوا بخير ما بحضرتكم؛ فلقد رأيتني سابع سبعة مع رسول اللَّه ﷺ ما لنا طعام نأكله إلَّا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا (١).

قال الإمام أحمد: ما حدث بهذا الحديث غير وكيع، يعني: أنه غريب (٢).

٨٦٤ - ما جاء في هوان الدنيا على اللَّه

فيه حديثان: الأول: حديث ابن عَبَّاسٍ ﵄: "وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هذِه عَلَى أَهْلِهَا" (٣).

Rujukan halaman ini: الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث، ج 15، ص 338 (Shamela #20868, hlm. urut 809)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.