Lewati ke konten

منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات - ضمن «محاضرات الشنقيطي» · محمد الأمين الشنقيطي

hlm. 119

  1. [مقارنة بين ما سموه مذهب السلف ومذهب الخلف]

الْبَصِيرُ (١١)﴾.

٣ - وتقطعوا الطمع في إدراك الكيفية؛ لأن الله يقول: ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا (١١٠)﴾ (¬١).

[مقارنة بين ما سموه مذهب السلف ومذهب الخلف]

ثم أنا نريد إنهاء البحث بالمقارنة بين ما يسمونه مذهب السلف ومذهب الخلف. وقولهم: إن مذهب السلف أسلم، ومذهب الخلف أحكم وأعلم. فنقول:

أولًا: وصفوا مذهب السلف بأنه أسلم، وهي صيغة تفضيل من السلامة، وما كان يفوق غيره ويفضله في السلامة، فلا شك أنه أعلم منه وأحكم.

ثانيًا: اعلموا أن المؤولين ينطبق عليهم بيت الشافعي ﵀:

رامَ نفعًا فضرَّ من غيرِ قصدٍ ... ومن البرِّ ما يكون عقوقا

وإيضاح المقارنة: أن من كان على معتقد السلف الصالح إذا سمع مثلًا قوله تعالى: ﴿عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (٥)﴾ امتلأ قلبه من الإجلال

Rujukan halaman ini: منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات - ضمن «محاضرات الشنقيطي»، ص 119 (Shamela #20772, hlm. urut 34)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.