باب الإحرام
قال المصنف ﵀: (يستحب لمن أراد الإحرام أن يغتسل ويتنظف ويتطيب ويلبس ثوبين أبيضين نظيفين إزاراً ورداء).
أما استحباب الاغتسال لمن أراد الإحرام فـ «لأن النبي ﷺ تجرد لإهلاله واغتسل» (١) رواه الترمذي. وقال: حديث حسن غريب.
و«لأنه ﷺ أمر عائشة ﵂ أن تغتسل عند الإهلال بالحج وهي حائض» (٢).
و«أمر أسماء أن تغتسل عند الإحرام وهي نفساء» (٣) رواه مسلم.
وأما استحباب التنظف له. وهو: إزالة الشعث، وقطع الرائحة، وحلق شعر العانة، ونتف الإبط، وتقليم الأظافر، ونحو ذلك فلأنه عبادة يسن له الاغتسال والطيب فسن له التنظيف كالجمعة.
وأما استحباب الطيب له فلقول عائشة ﵂: «كنت أطيب رسول الله ﷺ لإحرامه قبل أن يحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت» (٤).
وقالت: «كأني أنظرُ إلى وَبِيصِ الطيبِ في مفارقِ رسول الله ﷺ» (٥) رواه البخاري.