Lewati ke konten

الممتع في شرح المقنع - ت ابن دهيش ط 3 · ابن المنجى، أبو البركات

Juz 2, hlm. 695

  1. كتاب الشركة

كتاب الشركة

(١) الشركة هي: الاجتماع في استحقاق أو تصرف.

وهي ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع: أما الكتاب فقوله تعالى: ﴿فهم شركاء في الثلث﴾ [النساء: ١٢]، وقوله: ﴿وإن كثيراً من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض﴾ [ص: ٢٤]. والخلطاء هم الشركاء.

وأما السنة فما روي «أن البراء بن عازب وزيد بن أرقم كانا شريكين. فاشتريا فضة بنقد ونسيئة. فبلغ رسول الله ﷺ فأمرهما أن ما كان بنقد فأجيزوه، وما كان بنسيئة فردوه» (٢) رواه البخاري بمعناه.

وما روي عن النبي ﷺ أنه قال: «يد الله على الشريكين ما لم يتخاونا» (٣).

وروي أنه كان يقول: «إن الله يقول: أنا ثالثُ الشريكينِ ما لم يخنْ أحدهما صاحبه، فإذا خانَ أحدهما صاحبهُ خَرجتُ من بينهما» (٤) رواه أبو داود.

وأما الإجماع فأجمعت الأمة في الجملة على جواز الشركة.

Rujukan halaman ini: الممتع في شرح المقنع - ت ابن دهيش ط 3، ج 2، ص 695 (Shamela #20699, hlm. urut 1470)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.