Lewati ke konten

التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · أبو حفص النسفي

Juz 7, hlm. 121

  1. سورة الأنفال

سورة الأنفال

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(١) - ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ﴾: قيل: هو سؤال الاستفتاء.

وقيل: هو سؤال الاستعطاء.

والأنفال: جمع نَفَلٍ، وهو الغنيمةُ، وأصله: الزيادة، ومنه: نوافل العبادات، ونوافل الولادات، والنَّفْل بالسكون: التطوُّع.

وقيل: الأنفالُ هاهنا: ما كان ينفِّلُه رسولُ اللَّه ﷺ بعضَ الغُزاة على الخصوص من سَلَب المقتول ونحوِه.

وقوله تعالى: ﴿عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾: أي: يسألُك أصحابُك يا محمدُ عن الغنائم التي غنِمْتَها أنت وأصحابُك يوم بدرٍ: لمن هي؟ قل: للَّه ولرسوله، أي: جعَل اللَّه الأمرَ فيه إلى اللَّه ورسوله (¬١)، لا حقَّ لأحد منكم في شيءٍ منها إلا بإعطاء الرسول، وله البدل والحرمان والزيادة والنقصان، روى عكرمة عن ابن عباس ﵄ قال: لما كان يومُ بدر قال النبيُّ ﷺ: "مَن صنَع كذا فله كذا"

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 121 (Shamela #2063, hlm. urut 3341)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.