Lewati ke konten

التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · أبو حفص النسفي

Juz 6, hlm. 279

  1. سورة الأعراف

سورة الأعراف

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ الَّذي أنزلَ الكتابَ على رسولِه لينذرَ به وذكرى للمؤمنين.

﴿الرَّحْمَنِ﴾ الَّذي قصَّ فيه أنباء الأوَّلين تنبيهًا للآخِرين.

﴿الرَّحِيمِ﴾ الَّذي وعد فيه الرَّحمة للمستمِعين له والمنصِتين.

وروى أبيُّ بنُ كعبٍ ﵁، عن النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال: "منْ قرأَ سورةَ الأعرافِ جعلَ اللَّهُ بينَه يومَ القيامةِ وبينَ إبليسَ سترًا، وكانَ له آدمُ ﵇ شفيعًا" (¬١).

وهذه السُّورةُ مكيَّةٌ كلُّها عندَ بعضِهم.

وقال عليُّ بنُ الحسينِ بن واقدٍ: هي مكيَّة إلَّا من قوله: ﴿وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي﴾ [الأعراف: ١٦٣] إلى قوله: ﴿وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ﴾ [الأعراف: ١٧١]، فإنها نزلت بالمدينة (¬٢).

وهي مئتان وخمس آيات، وقيل: ستُّ آيات.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 279 (Shamela #2063, hlm. urut 2976)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.