بكر لعمر ﵄، وقد ذكره أحمد في رسالته في الصلاة (١)، وذلك لأن قبول النافلة يراد به الثواب، ومعلوم أنه لا يثاب على النافلة حتى تؤدى الفريضة، فإنه إذا فعل النافلة مع نقص الفريضة كانت جبراً له (٢) وإكمالاً لها، فلم يكن فيها ثواب نافلة.
[النافلة خاصة بالنبي ﷺ -]
ولهذا قال بعض السلف: "النافلة لا تكون إلا لرسول الله ﷺ (٣)، لأن الله قد كفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وغيره يحتاج إلى المغفرة، وتأول على هذا قوله تعالى: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ﴾ [الإسراء: ٧٩]، وليس إذا فعل نافلة، وضيع فريضة، تقوم النافلة مقام الفريضة
Rujukan halaman ini:الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي، ص 342 (Shamela #20587, hlm. urut 330)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.