[النساء: ١٢٣] قال أبو بكر: (يا رسول الله! جاءت قاصمة الظهر، وأينا لم يعمل سوءاً؟ ) فقال: (يا أبا بكر ألست تنصب؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء (١)؟ فذلك مما تجزون به) (٢).
[ثبوت الشفاعة بالتواتر في الآخرة]
وأيضاً فقد تواترت (٣) الأحاديث عن النبي ﷺ من (٤) أنه يخرج أقوام من النار بعدما دخلوها، وأن النبي ﷺ يشفع في أقوام دخلوا النار (٥).
Rujukan halaman ini:الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي، ص 331 (Shamela #20587, hlm. urut 319)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.