وبهذا تظهر حكمة القرآن حيث ذكر الإيمان لما أخبر بالإخراج، وذكر الإسلام لما أخبر بالوجود.
وأيضاً فقد قال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [الأحزاب: ٣٥]. وفرق (١) بين هذا وهذا، فهذه [ثلاثة] (٢) مواضع في القرآن (٣).
وأيضًا فقد ثبت في الصحيحين عن سعد بن أبي وقاص ﵁: (أعطى رسول الله ﷺ رجالاً ولم يعط رجلاً (٤)، فقلت: يا رسول الله، أعطيت فلاناً وتركت فلاناً وهو مؤمن، فقال: أو مسلم، قال: ثم غلبني ما أجد فقلت: يا رسول الله أعطيت فلاناً وفلانًا وتركت فلانًا وهو مؤمن،
Rujukan halaman ini:الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي، ص 306 (Shamela #20587, hlm. urut 294)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.