يتضمن الحديث (١) سؤال النبي ﷺ عن الإسلام والإيمان والإحسان وجوابه ﷺ عن ذلك، وقوله في آخر الحديث: "هذا جبريل جاءكم (٢) يعلمكم دينكم" (٣).
فجعل هذا كله من الدين، وللناس في الإسلام والإيمان من الكلام الكثير -مختلفين تارة ومتفقين أخرى- (٤) ما يحتاج الناس معه إلى معرفة الحق في ذلك (٥).
وهذا يكون بأن نبين الأصول المعلومة المتفق عليها ثم بذلك يتوصل إلى معرفة الحقيقة المتنازع فيها فنقول:
Rujukan halaman ini:الإيمان الأوسط - ط ابن الجوزي، ص 290 (Shamela #20587, hlm. urut 278)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.