Lewati ke konten

أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين · أحمد مختار عمر

hlm. 239

  1. الفصل السابع: تدريبات عامة

الفصل السابع: تدريبات عامة

التدريب الأول:

كلما أمسكت بصحيفة يومية، ونظرت إلى صفحاتها، وتأملت كل عامود من أعمدتها، وتطلعت إلى صورها وإعلاناتها كلما قدرت الجهد المبذول طوال الأربعة وعشرين ساعة؛ لتكون الصحيفة قبل آذان الفجر في يد القارئ الغير مقدر لهذه الجهود.

ولا يقع العبئ على رؤساء التحرير "وحدهم"، إنما كذلك على المحررين الذي ينقلون عن وكالات أنباء غربية تشوه الأخبار، وتصيغها بطريقة تعطي إيحاءًا خاطئًا.

وفي اللحظة الذي يمضي فيها رئيس التحرير ليله سهران بجانب صحيفته، لا يرتد إليه "طرف"، ولا يغمض له جفن- يقضي معظم الناس أوقات سعيدة سواء في إحدى المنتديات، أو في منازلهم بين أسرهم وأولاده، وفي كلا الحالتين ينامون مرتاحي البال. في حين يظل رئيس التحرير مؤرقًا لساعة أو لساعتين أخريتين يتابع تصحيح تجارب الطباعة "تجربة" بعد تجربة، ويفكر في وسيلة يزيد بها النسخ المباعة من صحيفته، ويحقق مكانة أفضل لها.

ولهذا فرئاسة التحرير "منصب" لا أحب أن أستمر فيه قط.

Rujukan halaman ini: أخطاء اللغة العربية المعاصرة عند الكتاب والإذاعيين، ص 239 (Shamela #2053, hlm. urut 245)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.