Lewati ke konten

مدارج السالكين - ط عطاءات العلم · ابن القيم

Juz 3, hlm. 270

  1. منزلة العلم
  2. هذه المنزلة تصحب السالك في جميع المراحل

فصل

ومن منازل ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾: منزلة العلم.

وهذه المنزلة إن لم تصحب السّالكَ من أوّل قدمٍ يضعه في الطّريق إلى آخر قدمٍ ينتهي إليه فسلوكُه على غير طريقٍ، وهو مقطوعٌ عليه طريقُ الوصول، مسدودٌ عليه سبلُ الهدى والفلاح، مغلَقةٌ عنه أبوابها. وهذا إجماعٌ من الشُّيوخ العارفين، ولم ينهَ عن العلم إلّا قُطَّاع الطّريق منهم، ونُوَّاب إبليس وشُرَطُه.

قال سيِّد الطّائفة وشيخهم الجنيد بن محمّدٍ (¬١) ﵀: الطُّرق كلُّها مسدودةٌ على الخلق إلّا على من اقتفى أثر الرّسول ﷺ (¬٢).

وقال: من لم يحفظ القرآن ويكتب الحديث لا يُقتَدى به في هذا الأمر، لأنّ علْمنا مقيّدٌ بالكتاب والسُّنّة (¬٣).

وقال: مذهبنا هذا مقيّدٌ بالأصول: الكتاب والسُّنّة (¬٤).

وقال أبو حفصٍ ﵀: من لم يَزِنْ أفعالَه وأحوالَه في كلِّ وقتٍ بالكتاب

Rujukan halaman ini: مدارج السالكين - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 270 (Shamela #199, hlm. urut 1658)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.