" الفصل الأول " في ألفاظ العموم "وفيه مسائل"
" المسألة الأولى"
العام: (لفظ مستغرق لكل ما يصلح له في وضعٍ واحد) (١).
والأول: احتراز عن (٢) النكرات وحدانًا وتثنيةً وجمعًا، وعن ألفاظ العدد. والثاني (٣): عن المشترك وما له حقيقةٌ ومجاز فإن عمومه لا يستغرق جميع المفهومات.
وقيل: (هو لفظة دالة على شيئين فصاعدًا بلا حصر) (٤) واحترز باللفظة عن المعاني العامة والألفاظ المركبة. وبالدالة عن الجمع المنكر. وبالشيئين فصاعدًا عن النكرة في الإِثبات. وبقولنا: بلا حصر عن أسماء العدد.
" المسألة الثانية"
عموم اللفظ لغة إما على البدل كالنكرات أو الجمع، إما بنفسه (٥) كأي، وما، ومن، في المجازاة (٦) والاستفهام. وكل، وجميع، ومتى،