قال عبد العزيز بن أبان: إن السحرة قالوا لفرعون أرنا موسى (إذا نام) (٢) فأراهم موسى نائماً وعصاه تحرسه، فقالوا لفرعون: إن هذا ليس بسحر، إن الساحر إذا نام بطل سحره. فأبى عليهم إلا أن (٣) يعملوا فذلك قوله: ﴿وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ (٤) منك لأنك فان هالك (٥).
٧٤ - ﴿إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ﴾
أي: في الآخرة (٦).
﴿مُجْرِمًا﴾ مشركاً يعني: مات على الشرك (٧) ﴿فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا﴾ فيستريح (٨) ﴿وَلَا يَحْيَى﴾ حياة تنفعه (٩).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 18، ص 32 (Shamela #18686, hlm. urut 9408)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.