وقال الشاعر (١):
أيام تصحبني هند وأخبرها ... ما أكتم النفس من حاجي وأسراري (٢)
فكيف يخبرها بما يكتم من نفسه، فمجاز الآية على هذا. وقرأ الحسن وسعيد بن جبير بفتح الألف أي: أظهرها وأبرزها، يقال: خفيت الشيء، إذا أظهرته وأخفيته إذا سررته (٣).
قال امرؤ القيس (٤):
خفاهن من أنفاقهن كأنما ... خفاهن ودق من سحاب مركب (٥)
أي: أخرجهن.
﴿لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى﴾ أي: تعمل من خير وشر (٦).