يعني: من يدلني على الطريق.
١١ - ﴿فَلَمَّا أَتَاهَا﴾
رأى شجرة خضراء من أسفلها إلى أعلاها كأنها نار بيضاء تتقد، وسمع تسبيح الملائكة، ورأى نورًا عظيمًا، فخاف وتعجب فألقيت عليه السكينة (١).
ثم ﴿نُودِيَ يَامُوسَى﴾.
١٢ - ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ﴾
وإنما كرر الكناية (٢) لتوكيد الدلالة وإزالة الشبهة وتحقيق المعرفة (٣)، نظيره قوله تعالى للرسول ﷺ: ﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ (٨٩)﴾ (٤).
﴿فَاخْلَعْ﴾ فانزع (٥) ﴿نَعْلَيْكَ﴾ وكان السبب في أمره بخلع نعليه (٦).
[١٨٥٦] ما أخبرنا عبد الله بن حامد الأصبهاني (٧)، قال: نا أحمد