Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 16, hlm. 470

  1. ١٧ - سورة الإسراء
  2. ٨٥

العرش، ولو شاء أن يبلغ السماوات السبع والأراضين السبع ومن فيها بلقمة واحدة لفعل، صورة خلقه على صورة الملائكة، صورة وجهه على صورة وجه الآدميين، فيقوم يوم القيامة عن (١) يمين العرش والملائكة معه في صفة، وهو أقرب الخلق إلى الله تعالى اليوم عند الحجب السبعين، وهو أقرب الخلق إلى الله ﷿ يوم القيامة، وهو ممن يشفع لأهل التوحيد، لولا أن بينه وبين الملائكة سترًا من نور لاحترق أهل السماوات من نوره (٢).

وقال قوم: هو الروح المركب في الخلق الذي بفقده فناؤهم، وبوجوده بقاؤهم.

وقال بعضهم: أراد بالروح القرآن، وذلك أن المشركين قالوا: يا محمد! من أتاك بهذا القرآن؟ فأنزل الله تعالى هذِه الآية، وبين أنه من

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 470 (Shamela #18686, hlm. urut 8782)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.