وقال الحسن (١) وقتادة (٢): على نيته. وقال ابن زيد (٣): على دينه.
وقال مقاتل (٤): على جبلته، يعني: طبعه.
وقال الفراء (٥): على طريقته التي جبل عليها.
وقال (أبو عبيدة) (٦) والقتيبي: على خليقته (٧) وطبيعته، وهو من الشكل، يقال: لست على شكلي ولا على (٨) شاكلتي، وقيل: على (السبيل الذي اختاره) (٩) لنفسه (يعني: أن الكل يعمل على ما هو أقرب عنده إلى الصواب في دينه ومذهبه) (١٠).
و(قيل: على اشتباهه) (١١) من قولهم: أشكل على هذا، أي:
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 463 (Shamela #18686, hlm. urut 8775)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.