وقيل: هم الكفار كلهم، (أرادوا أن يستفزوه) (١) من أرض العرب باجتماعهم وتظاهرهم عليه، فمنع الله ﷿ رسوله ﷺ ولم ينالوا منه (٢) ما أملوا من الظفر (٣)، ولو أخرجوه عن أرض العرب لم يمهلوا أن يقيموا فيها على كفرهم بل أهلكوا بالعذاب، فذلك قوله ﷿: (وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلفك) أي: بعدك، وهي قراءة أبي عمرو وأهل (الحجاز وأبي بكر) (٤)، واختاره أبو عبيد، وقرأ الباقون (٥): ﴿خِلَافَكَ﴾ واختاره أبو حاتم
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 414 (Shamela #18686, hlm. urut 8726)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.