Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 16, hlm. 390

  1. ١٧ - سورة الإسراء
  2. ٦٩

٦٨ - (قوله ﷿ (١): ﴿أَفَأَمِنْتُمْ﴾

بعد ذلك ﴿أَنْ يَخْسِفَ﴾ يغور ﴿بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ﴾ ناحية البر ﴿أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾ حجارة تمطر (من السماء عليكم كما أمطرنا) (٢) على قوم لوط.

وقال أبو عبيدة والقتيبي: الحاصب: الريح التي ترمي بالحصباء (٣) وهي الحصى الصغار، قال الفرزدق:

مستقبلين شمال الشام تضربنا (٤) ... بحاصب كنديف القطن منثور

﴿ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا﴾.

٦٩ - (قوله ﷿ (٥): ﴿أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ﴾

أي: في البحر ﴿تَارَةً﴾ مرة ﴿أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ﴾ أي: عاصفًا، وهي الريح الشديدة، قاله ابن عباس (٦) ﵄.

وقال أبو عبيدة: هي التي تقصف (٧) كل شيء، أي: تدقه وتحطمه.

وقال القتيبي: هي التي تقصف الشجر، أي: تكسره ﴿فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 390 (Shamela #18686, hlm. urut 8702)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.