Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 16, hlm. 386

  1. ١٧ - سورة الإسراء
  2. ٦٤

ويقال: هو من قول العرب: حنك الدابة يحنكها، إذا شد في حنكها الأسفل حبلًا يقودها، (أي: لأقودنهم حيث) (١) شئت، ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ يعني: المعصومين الذين استثناهم (٢) الله ﷿ في قوله: ﴿إِنَّ عِبَادِى لَيسَ لَكَ عَلَيهِم سلطَان﴾.

٦٣ - قوله ﷿: ﴿قَالَ﴾

الله تعالى ﴿اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ﴾ أي: جزاؤك وجزاء أتباعك ﴿جَزَاءً مَوْفُورًا﴾ وافرًا مكملًا.

٦٤ - قوله ﷿: ﴿وَاسْتَفْزِزْ﴾

واستخف واستجهل واستنزل واستمل ﴿مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ﴾ أي: من ذرية آدم ﴿بِصَوْتِكَ﴾ قال ابن عباس وقتادة: بدعائك إلى معصية الله، وكل داع إلى معصية فهو من جند إبليس (٣).

وقال مجاهد: بالغناء والمزامير (٤).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 386 (Shamela #18686, hlm. urut 8698)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.