Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 16, hlm. 365

  1. ١٧ - سورة الإسراء
  2. ٥٨

يبتغون) بالتاء (١)، وقرأها الباقون بالياء، ﴿يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ الزلفة والقربة ﴿أَيُّهُمْ أَقْرَبُ﴾ إليه ﴿وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾ قال ابن عباس ﵄ ومجاهد (٢) وأكثر العلماء: هم عيسى وأمه وعزير والملائكة ﵈ والشمس والقمر والنجوم.

وقال عبد الله بن مسعود (٣) ﵁: (كان نفر) (٤) من الإنس يعبدون نفرًا من الجن، فأسلم الجن ولم يعلم الإنس الذين كانوا يعبدونهم بإسلامهم فتسمكوا بعبادتهم، فعيَّرهم الله بذلك، وأنزل هذِه الآية.

٥٨ - قوله ﷿: ﴿وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ﴾

يعني (٥): وما من قرية ﴿إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ أي: مخربوها ومهلكو أهلها بالسيف ﴿أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا﴾ بأنواع العذاب إذا كفروا وعصوا.

وقال بعضهم: هذِه الآية عامة، قال مقاتل (٦): أما الصالحة فبالموت، وأما الطالحة فبالعذاب.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 365 (Shamela #18686, hlm. urut 8677)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.