Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 16, hlm. 344

  1. ١٧ - سورة الإسراء
  2. ٤٤

وقال الآخرون (١): معناه: إذ لابتغوا إليه سبيلا ليقهروه ويزيلوا ملكه كفعل ملوك الدنيا بعضهم ببعض، ثم نزَّه نفسه تعالى عز من قائل:

٤٣ - ﴿عَمَّا يَقُولُونَ﴾

(قرأ بالتاء) (٢) الأعمش وحمزة والكسائي، واختاره أبو عبيد، وغيرهم (٣) بالياء ﴿عُلُوًّا كَبِيرًا﴾ ولم يقل: تعاليا كقوله تعالى: ﴿وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا﴾ (٤).

٤٤ - قوله ﷿: ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ﴾

قرأ الحسن وأبو عمرو ويعقوب وحمزة والكسائي وحفص بالتاء، وغيرهم (٥) يسبح (٦) بالياء، واختاره أبو عبيد، للحائل بين الفعل وبين التأنيث، ومعنى التسبيح: التنزيه والطاعة والإقرار لله تعالى بالربوبية، وكونه دالة على وجوده وتوحيده ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ قال ابن

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 344 (Shamela #18686, hlm. urut 8656)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.