Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 16, hlm. 341

  1. ١٧ - سورة الإسراء
  2. ٤١

٣٩ - ﴿ذَلِكَ﴾

الذي ذكرنا وبيَّنا ﴿مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا﴾ مطرودًا مبعدًا من كل خير، والمراد به غيره.

قال الكلبي (١): وهذِه الثمان عشرة آية كانت في ألواح موسى ﵇، وهي عشر آيات في التوراة.

٤٠ - قوله ﷿: ﴿أَفَأَصْفَاكُمْ﴾

اختاركم (٢) واختصكم ﴿رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا﴾ يخاطب مشركي مكة (٣) حيث قالوا: إن (٤) الملائكة بنات الله.

٤١ - قوله ﷿: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا﴾

قراءة العامة بالتشديد على التكثير، قرأ الحسن: (صرفنا)

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 341 (Shamela #18686, hlm. urut 8653)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.