ابن حبيب (١) وابن كيسان: لا تمثل به ﴿إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا﴾ واختلفوا في هذِه الكناية، فقال بعضهم: هي عائدة إلى (٢) ولي المقتول وهو المنصور على القاتل، يدفع الإمام إليه القاتل، فإن شاء قتل، وإن شاء عفا عنه، وإن شاء أخذ الدية، وهذا قول قتادة (٣).
وقال آخرون: هي راجعة إلى المقتول ظلمًا (٤) في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا﴾ يعني أن المقتول منصور في الدنيا بالقصاص، وفي الآخرة بالثواب، وهو قول مجاهد (٥).