Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 16, hlm. 332

  1. ١٧ - سورة الإسراء
  2. ٣٣

ابن حبيب (١) وابن كيسان: لا تمثل به ﴿إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا﴾ واختلفوا في هذِه الكناية، فقال بعضهم: هي عائدة إلى (٢) ولي المقتول وهو المنصور على القاتل، يدفع الإمام إليه القاتل، فإن شاء قتل، وإن شاء عفا عنه، وإن شاء أخذ الدية، وهذا قول قتادة (٣).

وقال آخرون: هي راجعة إلى المقتول ظلمًا (٤) في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا﴾ يعني أن المقتول منصور في الدنيا بالقصاص، وفي الآخرة بالثواب، وهو قول مجاهد (٥).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 332 (Shamela #18686, hlm. urut 8644)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.