Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 16, hlm. 293

  1. ١٧ - سورة الإسراء
  2. ١٢

ينظر وهو يخلق جسده، فلما كان عند (١) العصر بقيت رجلاه لم ينفخ فيهما الروح (فجعل يقول) (٢): يا رب! عجل قبل الليل، فذلك قوله ﷿: ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا﴾.

وروى الضحاك (٣) عن ابن عباس ﵄ قال: لما انتهت النفخة إلى سرة آدم ﵇ نظر إلى جسده فأعجبه فذهب لينتهض (٤) فلم يقدر، فهو قول الله تعالى: ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا﴾.

١٢ - قوله ﷿: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ﴾

دلالتين وعلامتين على وجودنا ووحدانيتنا وكمال علمنا وقدرتنا ﴿فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ﴾.

قال أبو الطفيل ﵁: سأل ابن الكواء (٥) عليًّا ﵁ (٦)

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 293 (Shamela #18686, hlm. urut 8605)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.