المجوس فيهم الأنبياء وأبناء الأنبياء، ثم إن الله تعالى رحمهم فأوحى إِلَى ملك من ملوك فارس يقال له: كورش (١) وكان مؤمنًا أن سِرْ إِلَى بقايا بني إسرائيل حتَّى تستنقذهم (٢)، فسار كورش ببني إسرائيل وحلي بيت المقدس حتَّى رده إليه، فأقام بنو إسرائيل مطيعين لله تعالى مائة سنة، ثم إنهم عادوا فِي المعاصي فسلط الله عليهم ملكًا يقال له أنطياحوس (٣) فغزا بني إسرائيل حتَّى أتاهم بيت المقدس فسبى أهله (٤) وأحرق بيت المقدس وقال لهم: يا بني إسرائيل! إن عدتم (فِي المعاصي) (٥) عدنا عليكم بالسبي (٦)، فعادوا (فِي المعاصي) (٧) فسلط الله عليهم (ملكًا وهو) (٨) ملك رومية يقال له: فاقس أستيانوس (٩)، فغزاهم فِي البر والبحر فسباهم وسبى حلي بيت المقدس، وأحرق بيت المقدس" فقال رسول الله ﷺ: "فهذا (١٠) من صفة حلي بيت المقدس، ويرده المهدي إِلَى بيت المقدس
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي
Juz 16, hlm. 238
Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 238 (Shamela #18686, hlm. urut 8550)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.