يا محمد ﴿إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا﴾ أصنافا ﴿مِنْهُمْ﴾ من الكفار متمنيا إياها فنهى (١) رسوله ﷺ عن الرغبة في الدنيا ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ قال أنس ﵁ مرت برسول الله ﷺ (إبل في أيام الربيع قد عنست في أبعارها وأبوالها فغطى) (٢) عينيه بكمه (٣)، وقال: "بهذا أمرني ربي" ثم تلى هده الآية ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ ولين جانبيك ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ وارفق بهم، والجناحان من ابن آدم: جانباه، ومنه قوله تعالى ﴿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ﴾ (٤) أي: جنبك وناحيتك.
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 15، ص 517 (Shamela #18686, hlm. urut 8295)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.