الحسن: (أدخلوها) بضم الألف وكسر الخاء على غير تسمية الفاعل وحينئذ لا يحتاج إلى الضمير ﴿بِسَلَامٍ﴾ سلامة ﴿آمِنِينَ﴾ من الموت والعزل والآفات.
٤٧ - ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا﴾
نصب على الحال، وإن شئت قلت: جعلناهم إخوانًا ﴿عَلَى سُرُرٍ﴾ جمع سرير مثل جديد وجدد ﴿مُتَقَابِلِينَ﴾ يقابل بعضهم بعضًا لا ينظر أحد منهم في قفا صاحبه.
٤٨ - ﴿لَا يَمَسُّهُمْ﴾
لا يصيبهم ﴿فِيهَا نَصَبٌ﴾ تعب ﴿وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾.
٤٩ - قوله ﷿: ﴿نَبِّئْ﴾
أخبر ﴿عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ قال ابن عباس ﵄: يعني: لمن تاب منهم.
٥٠ - ﴿وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ (٥٠)﴾
(قال ابن عباس ﵁) (١) لمن لم يتب منهم. وروى ابن المبارك (٢)، عن مصعب بن ثابت (٣)، عن عاصم بن عبيد الله (٤)، عن ابن أبي