١٢١ - ﴿وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ (١٢١) وَانْتَظِرُوا﴾
١٢٢ - ما يحل بنا من رحمة الله ﴿إِنَّا مُنْتَظِرُونَ﴾ ما يحل بكم من نقمته.
١٢٣ - ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾
قال ابن عباس: خزائن (١).
وقال الضحاك: جميع ما غاب عن العباد (٢).
وقال الباقون: غَيْبُ نُزولِ العذاب من السماء (٣).
﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ﴾ في المعاد حتى لا يكون للخَلق أمر.
وقرأ نافع وحفص بضم الياء (٤). أي: يُرَدُّ.
﴿فَاعْبُدْهُ﴾ وحِّده ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾ وثق به ﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾.
قراءة العامة بالياء، (وقرأ أهل المدينة والشام وحفص بالتاء) (٥). (٦).