Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 14, hlm. 462

  1. ١١ - سورة هود
  2. ١١١

فخُفّفت (١). وأنشد أبو زيد (٢):

وَوَجْهٌ مُشْرِقُ النَّحْرِ ... كَأَنْ ثَدْيَيْهِ حُقَّانِ

أراد: كأنَّ فخفف ونصب به، و (ما) صلة، تقديره: وإِنْ كُلًّا لَمَا ليوفينهم.

وقرأ أبو عمرو والكسائي ويعقوب وحفص (٣) وأيّوب وخلف، بتشديد النون وتخفيف الميم، على معنى: وإنَّ كلاًّ ليوفينّهم، وجعلوا ما صلة (٤)، وقيل: أراد وإنّ كُلّا لمِمَّن كقوله تعالى: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ﴾ (٥) أي: مَنْ.

وقرأ أبو بكر بن عياش بتخفيف النون وتشديد الميم. أراد: إِنَّ الثقيلة فخففوا.

وقيل: (٦) جعل إنْ بمعنى ما الجحد. ولمّا بمعنى إلا تقديره: وما

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 14، ص 462 (Shamela #18686, hlm. urut 7641)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.