فخُفّفت (١). وأنشد أبو زيد (٢):
وَوَجْهٌ مُشْرِقُ النَّحْرِ ... كَأَنْ ثَدْيَيْهِ حُقَّانِ
أراد: كأنَّ فخفف ونصب به، و (ما) صلة، تقديره: وإِنْ كُلًّا لَمَا ليوفينهم.
وقرأ أبو عمرو والكسائي ويعقوب وحفص (٣) وأيّوب وخلف، بتشديد النون وتخفيف الميم، على معنى: وإنَّ كلاًّ ليوفينّهم، وجعلوا ما صلة (٤)، وقيل: أراد وإنّ كُلّا لمِمَّن كقوله تعالى: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ﴾ (٥) أي: مَنْ.
وقرأ أبو بكر بن عياش بتخفيف النون وتشديد الميم. أراد: إِنَّ الثقيلة فخففوا.
وقيل: (٦) جعل إنْ بمعنى ما الجحد. ولمّا بمعنى إلا تقديره: وما