Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 14, hlm. 460

  1. ١١ - سورة هود
  2. ١١١

بَيْنَهُمْ﴾ لفرغ من عذابهم وإهلاكهم (١)، يعني: المختلفين المخالفين (٢).

﴿وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ﴾ موقع في الريب والتهمة. ويقال: أَرَابَ الرَّجُلُ إذا جاء بريبة، وأَلامَ إذا أتى بما يلام عليه. قال الشاعر (٣):

ومَنْ يَخْذُلْ أَخَاهُ فَقَدْ ألامَا

١١١ - ﴿وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا﴾

اختلف فيه القراء. فقرأ ابن عامر وأبو جعفر، وحفص (٤)، وحمزة، ﴿وَإِنَّ﴾ بتشديد النون، ﴿لَمَّا﴾ بتشديد الميم (٥) على معنى: إِنَّ كُلًّا لممّا ليوفينهم، ولكن لما اجتمعت الميمان حذفت واحدة (٦)، كقول الشاعر (٧):

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 14، ص 460 (Shamela #18686, hlm. urut 7639)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.