بَيْنَهُمْ﴾ لفرغ من عذابهم وإهلاكهم (١)، يعني: المختلفين المخالفين (٢).
﴿وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ﴾ موقع في الريب والتهمة. ويقال: أَرَابَ الرَّجُلُ إذا جاء بريبة، وأَلامَ إذا أتى بما يلام عليه. قال الشاعر (٣):
ومَنْ يَخْذُلْ أَخَاهُ فَقَدْ ألامَا
١١١ - ﴿وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا﴾
اختلف فيه القراء. فقرأ ابن عامر وأبو جعفر، وحفص (٤)، وحمزة، ﴿وَإِنَّ﴾ بتشديد النون، ﴿لَمَّا﴾ بتشديد الميم (٥) على معنى: إِنَّ كُلًّا لممّا ليوفينهم، ولكن لما اجتمعت الميمان حذفت واحدة (٦)، كقول الشاعر (٧):
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 14، ص 460 (Shamela #18686, hlm. urut 7639)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.