وقال أكثر المفسرين (١): معناه: وعلى قرون تجيء بعدك من ذرّية مَن معك مِن ولدك، وهم المؤمنون وأهل السعادة من ذرّيته. ﴿وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ﴾ في الدنيا ﴿ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا﴾ في الآخرة ﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ وهم الكافرون وأهل الشقاوة.
قال محمَّد بن كعب القرظي: دخل في ذلك السلام كل مؤمن ومؤمنة إلى يوم القيامة، وكذلك في ذلك العذاب والمتاع كل كافر وكافرة إلى يوم القيامة (٢).
قال الضحاك: يزعم ناس أن من غرق من الولدان مع آبائهم في النَّار (٣) وليس كذلك، إنّما الولدان بمنزلة الطير وسائر من أغرق الله بغير ذئب، ولكن حضرت آجالهم فماتوا لآجالهم، والمدركون من الرّجال والنّساء كان الغرق عقوبةً من الله لهم في الدنيا , ثم
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 14، ص 378 (Shamela #18686, hlm. urut 7557)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.