الله إلَّا مَنْ رحم، كقوله ﴿عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ (١) ﴿مَاءٍ دَافِقٍ﴾ (٢).
قال الشَّاعر (٣):
بطيءُ القِيَامِ، رَخِيْمُ الكَلَامِ ... أَمْسَى فُوَادِي بِهِ فَاتَنا
أي: مفتونًا.
﴿وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ﴾ فصار ﴿مِنَ الْمُغْرَقِينَ﴾.
٤٤ - قوله: ﴿وَقِيلَ﴾
بعد ما تناهى أمر الطوفان ﴿يَاأَرْضُ ابْلَعِي﴾ انشفي وتشربي ﴿مَاءَكِ وَيَاسَمَاءُ أَقْلِعِي﴾ أمسكي (٤) ﴿وَغِيضَ الْمَاءُ﴾ فذهب ونضب (٥). ومصدره الغَيْض، والغُيُوض (٦). ﴿وَقُضِيَ الْأَمْرُ﴾ وفرغ من العذاب ﴿وَاسْتَوَتْ﴾ يعني: السفينة استقرت ورست وعلت ﴿عَلَى الْجُودِيِّ﴾.