Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 14, hlm. 357

  1. ١١ - سورة هود
  2. ٣٩

فأوحى الله تعالى إليه: ﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ أي: بعد اليوم. ﴿إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ﴾ فأقبل نوح على عمل الفلك، ولهى عن قومه، وجعل يقطع الخشب، ويضرب الحديد، ويهيئ عدة الفلك (١) من القار وغيره، مما لا يصلحه إلَّا هو، وجعل قومه يمرّون به وهو في ذلك من عمله فيسخرون منه (٢)، ويقولون: يَا نوح، قد صرت نجّارا بعد النبوة. وأعقم الله أرحام النساء ثلاث سنين، فلا يولد لهم ولد (٣).

قال (٤): ويزعم أهل التوراة أن الله تعالى أمره أن يصنع الفلك (٥) من خشب السَّاج، وأن يصنعه أَزْوَر (٦) وأن يطليه القار (٧) من داخله وخارجه، وأن يجعل طوله ثمانين ذراعًا، وعرضه خمسين ذراعًا، وبابه في عرضه وطوله في السماء ثلاثين ذراعًا، الذراع (٨) إلى

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 14، ص 357 (Shamela #18686, hlm. urut 7536)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.