﴿لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾
٢٦ - ﴿أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (٢٦)﴾
مؤلم. قال مقاتل: بُعِثَ نوحٌ ﵇ بعد مائة سنة، وركب السفينة وهو ابن ستمائة سنة، وكان عمره ألفًا وخمسين سنة، ولبث يدعو قومه تسعمائة وخمسين سنة، قال الله تعالى: ﴿فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا﴾ (١) أي: فلبث فيهم داعيًا (٢).
٢٧ - ﴿فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ﴾
يا نوح ﴿إِلَّا بَشَرًا﴾ آدميًّا ﴿مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا﴾ سفلتنا (٣). ﴿بَادِيَ الرَّأْيِ﴾ ظاهر الرأي. قال مجاهد: رأي العين (٤).
وهمزه أبو عمرو (٥)، وتَصِيْر على معنى: أول الرأي من غير روية ولا فكرة (٦) ﴿وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ﴾.