Lewati ke konten

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير · الثعلبي

Juz 14, hlm. 290

  1. ١٠ - سورة يونس
  2. ٩٧

وقال: إن الله تعالى خلق الخلق شقيًّا وسعيدًا، فمن كان سعيدًا لا يكفر إلا ريثما يراجع الإيمان، ومن كان شقيًّا لا يؤمن إلا ريثما يراجع الكفر، وإنما الأعمال بالخواتيم.

وقرأ أهل المدينة والشام (كلمات) جمعًا (١). ﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾.

٩٧ - ﴿وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ﴾

دلالة ﴿حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ﴾ قال الأخفش: أنّث فِعْل (كُلّ) لأنها مضافة إلى مؤنث (٢). ولفظة (كل) للمذكر والمؤنث سواء ﴿فَلَوْلَا﴾ فهلّا (٣)، وكذلك هو في حرف عبد الله وأبيّ ﵄ (٤)، وقال الشاعر (٥):

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 14، ص 290 (Shamela #18686, hlm. urut 7470)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.