٦٥ - قوله تعالى ﴿وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
يعني قول المشركين (١)، وتم الكلام ها هنا، ثم قال مبتدئًا (٢): ﴿إِنَّ الْعِزَّةَ﴾ القدرة ﴿لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ وهو المنتقم منهم.
قال سعيد بن المسيب: ﴿إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾؛ يعني إن الله يعز من يشاء؛ كما قال في آية أخرى ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (٣) وعزة الرسول والمؤمنين بالله تعالى، فهي كلها لله، قال الله تعالى: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٨٠)﴾ (٤) (٥). ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.
* * *