﴿فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ﴾ قرأ الحسن، وابن أبي إسحاق، وحمزة: برفع الراءين، عطفًا على موضع المثقال قبل دخول (ش)، وقرأ الباقون بنصبهما (١)، عطفا على الذرّة، أي: ولا مثقال أصغر وأكبر ﴿إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ يعني اللوح المحفوظ.
٦٢ - قوله تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
ثم وصفهم تعالى فقال:
٦٣ - ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾
قال ابن زيد: أبي الله أن يتقبل الإيمان إلا بالتقوي (٢).
واختلفوا فيمن يستحق هذا الاسم:
فروي سعيد بن جبير أن رسول الله ﷺ سئل: من أولياء الله؟ فقال: "هم الذين يُذكر الله برؤيتهم" (٣).