الساكنين، والجزم يُحرَّك إلى الكسرة، قال أبو حاتم: وهي لغة سُفْلي وروى (١) يحيى بن آدم، عن أبي بكر، عن عاصم بكسر الياء والهاء وتشديد الدال، اتبع الكسرة الكسرة، وقيل: هو على لغة من يقرأ (نِعبد) و (نِستعين) (٢) ﴿فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾ (٣) ونحوها.
وقرأ أبو عمرو بين الفتح والجزم على مذهبه في الإخفاء.
وقرأ حمزة والكسائي وخلف بجزم الهاء وتخفيف الدال، على معنى يهتدي، يقال: هديتُهُ فَهَدى؛ أي اهتدى (٤)، كما يقال: جبرته فجبر ونقصته فنقص.
﴿إِلَّا أَنْ يُهْدَى﴾ في معنى الآية وجهان: فصرفها قوم إلى الرؤساء والمضلين؛ أراد لا يُرْشِدون إلا أن يُرشَدوا (٥).