وقال أبو روق: لقضي بينهم لأقام عليهم الساعة (١).
وقيل: لفُرغ من هلاكهم (٢).
وقرأ عيسى بن عمر (لقَضى بينهم) -بالفتح (٣) -، لقوله (من ربك).
﴿فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ من الدين.
٢٠ - قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ﴾
يعني أهل مكّة ﴿لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ﴾؛ أي على محمَّد ﴿آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ﴾ لهم يا محمّد ﴿إِنَّمَا﴾ سألتموني الغيب وإنَّما ﴿الْغَيْبُ لِلَّهِ﴾ ﷿، لا يعلم أحد لِمَ لَمْ يفعل ذلك إلَّا هو (٤).
وقيل: الغيب نزول الآية متى تنزل (٥).
﴿فَانْتَظِرُوا﴾ نزول الآية ﴿إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾ لنزوله (٦).
وقيل (٧): فانتظروا قضاء الله بيننا بإظهار المحق على المبطل.