تصيبهم وتخطئني المنايا ... وأخلف في رُبُوْعٍ عن رُبُوع (١)
﴿وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾ يعني: وخالف بين أحوالِكُمْ، فجعل بعضكم فوق بعض؛ في الخلق والرزق والقوّة والبسطة والعلم والفضل والمعاش والمعاد ﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾: ليختبركم (٢) ﴿فِي مَا آتَاكُمْ﴾: (فيما رزقكم) (٣) يعني: الغني والفقير، والشريف والوضيع، والحر والعبد.
﴿إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ﴾: لأن ما هو آت قريب.
وقيل: الهلاك في الدنيا (٤).
وقال الكلبي: إذا عاقب، فعقابه سريع (٥).
وقال عطاء: ﴿سَرِيعُ الْعِقَابِ﴾: لأعدائه ﴿وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: لأوليائه (٦).