لهم (١) ملكًا، وكتب عليهم القتال، ﴿فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ﴾ (٢) وهم الذين عبروا النهر (٣)، وسنذكرهم في موضعهم (٤) إن شاء الله ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾.
٢٤٧ - (قوله ﷿ (٥) ﴿وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا﴾ (٦).
وكان السبب فيه على ما ذكره المفسرون: أن أشمويل ﵇ سأل الله تعالى أن يبعث لهم مَلِكًا، فأُتي بعصا، وقرن (٧) فيه دهن القدس، وقيل له: إن صاحبكم الَّذي يكون (٨) ملكًا، يكون (٩) طوله طول هذِه العصا، وقيل له: انظر إلى (١٠) القرن الَّذي فيه الدهن، فإذا دخل عليك رجل، فنشّ الدُّهن الَّذي في القرن، فهو ملك بني (١١)