وقوله ﴿فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ أي من (٢) الشاكين، مفتعل من المرية، والخطاب في هذِه الآية وفيما قبلها للنبي ﷺ والمراد به غيره وكل ما ورد عليك من هذا النحو (٣) فهو (٤) سبيله.
١٤٨ - قوله ﷿: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ﴾
أي: ولكل أهل ملة قبلة ﴿هُوَ مُوَلِّيهَا﴾ أي: مستقبلها ومقبلٌ إليها، يقال: وليته (٥) ووليت إليه: إذا أقبلت إليه، ووليت عنه: إذا أدبرت عنه.
وأصل التولية الانصراف، وقرأ ابن عباس وابن عامر وأبو رجاء وسليمان بن عبد الملك (٦)،
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 4، ص 194 (Shamela #18686, hlm. urut 1649)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.